الشيخ هادي النجفي

273

موسوعة أحاديث أهل البيت ( ع )

أقول : رجال السند كلهم ثقات إلاّ علي بن أبي حمزة البطائني الراوي عن أبي بصير فإنّ فيه ما فيه . [ 1895 ] 3 - الرضي رفعه إلى أمير المؤمنين ( عليه السلام ) انّه قال : ما أهمّني ذنب أُمهلت بعده حتى أصلي ركعتين وأسأل الله العافية ( 1 ) . اشتراط توبة من أضل الناس برده لهم إلى الحق [ 1896 ] 1 - الصدوق ، بسنده إلى هشام بن الحكم وأبي بصير ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : كان رجل في الزمن الأوّل طلب الدنيا من حلال فلم يقدر عليها وطلبها من حرام فلم يقدر عليها فأتاه الشيطان فقال له : يا هذا إنّك قد طلبت الدنيا من حلال فلم تقدر عليها فطلبتها من حرام فلم تقدر عليها ، أفلا أدلّك على شيء تكثر به دنياك وتكثر به تبعك ؟ فقال : بلى قال : تبتدع ديناً وتدعو إليه الناس ففعل فاستجاب له الناس فأطاعوه فأصاب من الدنيا ثمّ انّه فكّر فقال : ما صنعت ، ابتدعتُ ديناً ودعوت الناس إليه وما أرى لي توبة إلاّ أن آتي مَن دعوته فأردّه عنه فجعل يأتي أصحابه الذين أجابوه فيقول : إنّ الذي دعوتكم إليه باطل وإنّما ابتدعته ، فجعلوا يقولون : كذبت هو الحق ولكنّك شككت في دينك فرجعت عنه ، فلمّا رأى ذلك عمد إلى سلسلة فوتد لها وتداً ثمّ جعلها في عنقه وقال : لا أُحلّها حتى يتوب الله عليّ فأوحى الله عزّ وجلّ إلى نبيٍّ من الأنبياء قل لفلان : وعزّتي وجلالي لو دعوتني حتى تنقطع أوصالك ما استجبت لك حتى تردّ من مات على ما دعوته إليه فيرجع عنه ( 2 ) . الرواية صحيحة الإسناد .

--> ( 1 ) نهج البلاغة : الحكمة 299 . ( 2 ) الفقيه : 3 / 572 ح 4958 .